אלקודס בעברית | القدس بالعبرية

מי שרוצה לדעת כיצד תיראה הארץ בעוד עשר שנים, שיביט בירושלים: פלסטינים, ערבים אזרחי ישראל, חרדים, דתיים, מסורתיים ואפילו מיעוט חילוני החיים זה לצד זה.  
כבר היום חלות תמורות אדירות בהשתלבות הפלסטינים בירושלים בכל תחומי החיים: לימודים במוסדות להשכלה גבוהה, תעסוקה, קניות וגם פנאי ובילוי. אחת הסיבות העיקריות לכך היא בניית גדר ההפרדה אשר יצרה חיץ בין הגדה המערבית וירושלים. הצעד הראשון אותו עושה כל ערבי בירושלים כדי להשתלב הוא ללמוד עברית, אך למרות הצורך והרצון – הממשלה והעירייה לא יודעות לתת מענה נכון לאוכלוסיה.

من يريد أن يعرف كيف ستبدو الدولة في غضون عشر سنوات، فلينظر إلى القدس: فلسطينيون، مواطنون عرب في إسرائيل، حريديم، متدينون، محافظون وأقلية من العلمانيين أيضًا الذين يعيشون جنبًا إلى جنب. توجد اليوم تغييرات هائلة في موضوع اندماج الفلسطينيين المقدسيين في جميع مناحي الحياة: الدراسة في مؤسسات التعليم العالي، التوظيف، التسوق وكذلك الترفيه والتسلية. أحد الأسباب الرئيسية التي أدت الى ذلك هو بناء جدار الفصل، الذي خلق حاجزًا بين الضفة الغربية والقدس. الخطوة الأولى التي يتخذها كل عربي في القدس للاندماج هي تعلم اللغة العبرية، ولكن على الرغم من الحاجة والإرادة – الحكومة والبلدية غير قادرتين على تلبية الحاجة بالطريقة المناسبة للسكان.

יש החושבים שהתהליך שאנו רואים הוא שינוי בו פלסטינים מזרח ירושלמים יהפכו לערביי ישראל, ויש הסבורים כי פלסטנאים ישתלטו על העיר. נע׳ם אבוליל מתארת את התהליכים האלו בדוקו החדש של ״מדינת ירושלים״ אשר נקרא ״אלקודס בעברית״.

يعتقد البعض أن السيرورة التي نشهدها هي تغيير الذي وتبعًا له يصبح الفلسطينيون من القدس الشرقية عرباً إسرائيليين، والبعض الآخر يعتقد أن الفلسطينيين سوف يسيطرون على المدينة. تصف نغم أبوليل تلك العمليات في الوثائقي الجديد الخاص بـ”دولة القدس” المسماة “القدس بالعبرية”.

בהקרנת הבכורה של הכתבה ״אלקודס בעברית״ פתחנו את הנושא הזה לדיון בשיתוף פעולה עם 0202, ליסאן, המרכז הבין תרבותי ומדרסה. ערכנו אותו בבית ספר אבדאע והזמנו אנשים ונשים מהחברה האזרחית הפלסטינית, היהודית עיריית ירושלים, וממשלת ישראל. מעל 130 אנשים נדחקו באולם בית הספר, צפו בכתבה וניהלו שיח שלעתים היה סוער ומתוח על הוראת העברית ומשמעות העומק של זה. 

في أمسية العرض الأول لـ “القدس بالعبرية”، افتتحنا الموضوع للنقاش بالتعاون مع 0202، لسان، مركز الحوار بين الثقافات في القدس ومدرسة. تم عقد الأمسية في مدرسة إبداع، دعونا العديد من الأشخاص من المجتمعين المدنيين الفلسطيني واليهودي، من بلدية القدس والحكومة الإسرائيلية. احتشد أكثر من 130 شخصًا في قاعة المدرسة، شاهدوا المقال وأداروا خطابًا كان في بعض الأحيان مضطربًا ومتوترًا حول تعليم اللغة العبرية ومعناه العميق.

מי שלא הגיע אבל רוצה להיות חלק מהשיחה מוזמן לפגוש אותנו *בקבוצה* של מדינת ירושלים או לשלוח לנו מייל.

من لم يأت ولكنه يريد أن يكون جزءًا من هذا النقاش، مرحبٌ به لمقابلتنا * في المجموعة * دولة القدس أو إرسال بريد إلكتروني إلينا.

דיברו בפאנל:

סולימן מסוודה, כתב ״כאן״ לענייני ירושלים

מחמוד מונה, מוכר הספרים של ירושלים

גל יעקבי, מנהלת תחום בכיר תעסוקת חברה ערבית במשרד העבודה

ירון תורן, רפרנט בכיר במחלקת האסטרטגיה של עיריית ירושלים

المناظرين:

سليمان مسودة، كاتب صحفي في “كان” لشؤون القدس

محمود منى، بائع الكتب في القدس

جال يعكوفي، مديرة التوظيف الميداني للمجتمع العربي في وزارة العمل

يرون تورن، كبير المراسلين في الدائرة الإستراتيجية في بلدية القدس

אפשר לראות סיכום של האירוע כאן | يمكن الاطلاع على ملخص للأمسية هنا: https://youtu.be/S2_ZjAEd-tY

לצפות בכולו כמעט ללא הפרעה פה: https://youtu.be/7oL8tT4guxY

يمكن الاطلاع على ملخص للأمسية هنا: https://youtu.be/YlIMrkDOLYw